"وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ ۖ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ" (العنكبوت 29: 46)

يؤكد القرآن أن الله الذي يعبده أهل الكتاب والمسلمين هو نفس الإله. نريد أن ننظر معا في بعض أسماء الله في الكتاب المقدس والقرآن.

  1. "فِي الْبَدْءِ خَلَقَ اللهُ (إيلوهيم) السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ." (التوراة التكوين (1: 1

الاسم الأول الذي نرى الكتاب المقدس يستخدمه لله هو إيلوهيم، في اللغة العبرية عندما يضاف المقطع إيم "-im" إلى إيلواه، فهو يتحدث عن التعددية أو الجمع، و "إيلوهيم" تعني الله تعالى أو آلهة بصيغة الجمع. في الآرامية الكلمة التي تستخدم لإسم الله هي إله، وهي الكلمة نفسها المستخدمة لله بالعربية. أيضا في اللغة العربية هو نفس اسم المستخدم لله في القرآن الكريم، وهو مستمد من إيلواه، إيلوهيم، وإلاه. هذه الأسماء تأتي من نفس الجذر، حيث أن اللغات الثلاث لها جذور سامية.

  • "فَاجْتَازَ الرَّبُّ قُدَّامَهُ، وَنَادَى الرَّبُّ: الرَّبُّ إِلهٌ رَحِيمٌ وَرَؤُوفٌ، بَطِيءُ الْغَضَبِ وَكَثِيرُ الإِحْسَانِ وَالْوَفَاءِ." (التوراة الخروج 34: 6).

تبدأ كل سورة في القرآن بهذه العبارة "بسم الله الرحمن الرحيم" إلا سورة التوبة.

رخوم و رخيم لهما نفس الجذر السامي رحم. كلاهما يعني الرحمن الرحيم.

  • "اِسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ: الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ (أخاد)." (تثنية 6: 4)

في هذه الآية، واحد هو ترجمة من العبرية Echad أخاد أو أحد. هذه الآية في التقليد اليهودي هي إعلان الإيمان بالله الحقيقي الواحد.

وقد إقتبس عيسى المسيح (سلامه علينا) نفس الآية عن الإجابة على سؤال وجه له: "فَأَجَابَهُ يَسُوعُ: «إِنَّ أَوَّلَ كُلِّ الْوَصَايَا هِيَ: اسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ. الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ." (الإنجيل مرقس 12: 29).

يستخدم القرآن نفس الاسم "قُل هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ" (الإخلاص 112: 1).

أحد في العربية و (أخاد) Echad باللغة العبرية على حد سواء يعني واحد، وحده، وحيدا.

  • "الَّذِي سَيُبَيِّنُهُ فِي أَوْقَاتِهِ الْمُبَارَكُ الْعَزِيزُ الْوَحِيدُ: مَلِكُ الْمُلُوكِ وَرَبُّ الأَرْبَابِ" (الإنجيل 1 تيموثاوس 6: 15)

يستخدم القرآن نفس الاسم في لله أيضا، "قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ ۖ بِيَدِكَ الْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" (آل عمران 3: 26). إذا فالمسيحيون يؤمنون بإله واحد أحد هو ملك الملوك ورب الأرباب لا شيء مثله.

التصنيفات: Studies

0 تعليقين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

العربية
English Español Português do Brasil فارسی Français العربية