"لِأَنَّهُ هَكَذَا قَالَ ٱلسَّيِّدُ ٱلرَّبُّ قُدُّوسُ إِسْرَائِيلَ: «بِٱلرُّجُوعِ وَٱلسُّكُونِ تَخْلُصُونَ. بِٱلْهُدُوءِ وَٱلطُّمَأْنِينَةِ تَكُونُ قُوَّتُكُمْ». فَلَمْ تَشَاءُوا" (التوراة إشعياء 30: 15).

كيف علمنا عيسى التعامل مع التجارب؟
"إن المجرب لا يمكنه أبدا أن يرغمنا على عمل الشر. فهو لا يستطيع التحكم في الأذهان والأفكار ما لم تخضع لسلطانه. فقبلما يتحكم الشيطان فينا لابد أن تذعن له الإرادة ويفلــت منا الإيمان بالمسيح. ولكن كل رغبة خاطئة نحتضنها في قلوبنا تعطيه مكانــا يثبـت فيـه قدمه. وكل عمل نخفق فيه في الوصول إلى مقياس االله هو باب مفتوح يمكنه الدخول منــه ليجربنا ويهلكنا. وكل فشل أو هزيمة تحل بنا تعطيه المجال لأن يعير المسيح." (أنظر كتاب مشتهى الأجيال الفصل 13)


في الإنجيل، مرقس 14: 38 يدعونا السيد المسيح "اِسْهَرُوا وَصَلُّوا لِئَلَّا تَدْخُلُوا فِي تَجْرِبَةٍ. أَمَّا ٱلرُّوحُ فَنَشِيطٌ، وَأَمَّا ٱلْجَسَدُ فَضَعِيفٌ". إذا ما فشلنا أو سقطنا يمكننا أن نجد الراحة في الله لأن روحه يقودنا وذلك الروح القدس نفسه قد قاد عيسى المسيح في البرية ليجربه الشيطان. عندما يقودنا الله في تجربة أو إمتحان، فإن هناك غرض سيحققه من أجل مصلحتنا.

ماذا يعني عيسى بإيجاد الراحة فيه؟
تخبرنا كلمات عيسى المسيح الشهيرة في الإنجيل متى 6 أن نجد الراحة فيه. ولكن ماذا يعني ذلك حقا؟ فكلما اقتربنا من عيسى المسيح، كلما حاولنا أن نحاكي شخصيته، تخف علينا ثقل أعبائنا فلا شيء عسير على الله تعالى، لم تواجهنا صعوبات أكثر مما واجهه عيسى المسيح أثناء وجوده على الأرض. قال عيسى المسيح،"تَعَالَوْا إِلَيَّ يا جَمِيعَ ٱلْمُتْعَبِينَ وَٱلثَّقِيلِي ٱلْأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ. اِحْمِلُوا نِيرِي عَلَيْكُمْ وَتَعَلَّمُوا مِنِّي، لِأَنِّي وَدِيعٌ وَمُتَوَاضِعُ ٱلْقَلْبِ، فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ. لِأَنَّ نِيرِي هَيِّنٌ وَحِمْلِي خَفِيفٌ"(الإنجيل متى 11: 28-30)

إن المسيح يخاطب كل إنسان بهذه الكلمات. كل الناس هم متعبون وثقيلــو الأحمـال سواء عرفوا ذلك أم لم يعرفوه. والجميع منحنون تحت ضغط أحمالــهم التـي يسـتطيع المسيح وحده أن يرفعها. إن أثقل الأحمال التي نرزح تحتها هو حمل الخطية. فلو تركنا لنحمل هذا الحمل وحدنا لسحقنا. ولكن ذاك الذي بلا خطية قد أخذ مكاننا. "الرب وضـع عليه إثم جميعنا" (إشعياء٥٣ :٦). لقد حمل ثقل ذنوبنا، وهو سيرفع الحمل عن كواهلنــا المتعبة ويريحنا. وهو أيضا سيحمل عنا حمل الهموم والأحزان. وهو يدعونا لنلقي كل همومنا عليه لأنه يحملنا على قلبه.
إنه يعرف بالاختبار ضعفــات البشـرية ويعـرف احتياجاتنا كما يعرف أين تكمن قوة تجاربنا لإنه قد تجرب في كل شيء مثلنا بلا خطيـة . إنه يسهر عليك يا ابن االله المرتعب. أأنت مجرب؟ إنه سيخلصك. أضعيف أنــت؟ هـو سيقويك. أم أنت جاهل؟ إنه سيشرق بنوره عليك. وهل أنت جريح؟ هــو يشـفيك ... فمهما كانت همومك وتجاربك أبسط حالتك واكشـفها أمام الرب. وستتشدد روحك وتتجلد على الاحتمال. وسيفتح أمامك الطريق لتتخلص مـن الارتباكات والصعوبات. كلما ازددت معرفة بضعفك وعجزك ازددت قوة بقوة الــرب . وكلما ثقلت أحمالك أحسست بسعادة الراحة عندما تلقيها على حامل الأثقال.

لقراءة المزيد عن هذا الموضوع، الرجاء قراءة كتاب مشتهى الأجيال الفصل 34.

لماذا نحتاج إلى التوبة؟
" فَإِذَا تَوَاضَعَ شَعْبِي ٱلَّذِينَ دُعِيَ ٱسْمِي عَلَيْهِمْ وَصَلَّوْا وَطَلَبُوا وَجْهِي، وَرَجَعُوا عَنْ طُرُقِهِمِ ٱلرَّدِيةِ فَإِنَّنِي أَسْمَعُ مِنَ ٱلسَّمَاءِ وَأَغْفِرُ خَطِيَّتَهُمْ وَأُبْرِئُ أَرْضَهُمْ." (التوراة 2 أخبار الأيام 7: 14).
نحن بحاجة للمساعدة حسب هذا العدد، هناك أربع متطلبات:
تَوَاضَعَ شَعْبِي

وَطَلَبُوا وَجْهِي

وَرَجَعُوا عَنْ طُرُقِهِمِ ٱلرَّدِيةِ
وَصَلَّوْا

"لِأَنَّهُ هَكَذَا قَالَ ٱلسَّيِّدُ ٱلرَّبُّ قُدُّوسُ إِسْرَائِيلَ: «بِٱلرُّجُوعِ وَٱلسُّكُونِ تَخْلُصُونَ. بِٱلْهُدُوءِ وَٱلطُّمَأْنِينَةِ تَكُونُ قُوَّتُكُمْ». فَلَمْ تَشَاءُوا" (التوراة إشعياء 30: 15).

ما هي التوبة؟
كلمة التوبة في الكتاب المقدس تعني: تغير الإتجاه وتغيير الفكر.

دعونا ننظر إلى بعض الكلمات المستخدمة في الكتاب المقدس لوصف ذلك.
ا. الرجوع – الإنجيل أعمال الرسل 9: 35
ب. التوبة (الإعتراف) – الإنجيل أعمال الرسل 2: 38 ؛ 3: 19. 8: 22
ج. راجعين (عائدين) – التوراة 1 صموئيل 7: 3
د. بالرجوع (الإهتداء) – الإنجيل أعمال الرسل 15: 3
إذن التوبة هي عودة، رجوع، إهتداء، وتغيير العقل والحياة فيما يتعلق بالخطيئة.

ما هي بعض الأدلة على التوبة؟
1. الحزن بحسب مشيئة الله – الإنجيل 2 كورنثوس 7: 9-10.
2. إصلاح الحياة – الإنجيل لوقا 3: 7-14.
3. التعويض – الإنجيل لوقا 19: 1-10.

دوافع التوبة
1. لطف الله – الإنجيل رومية 2: 4.
2. صبر الله – الإنجيل 2 بطرس 3: 9.
3. الإعتراف بالخطية – الإنجيل أعمال الرسل 2: 37-38.

التصنيفات: تعاليم

0 تعليقين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

العربية
English Español Português do Brasil فارسی العربية