علامات نزول عيسى المسيح (سلامه علينا)
عندما ينزل "المسيح" للمرة الثانية، العالم سيتمثل بفئتين، العادل والظالم، الصديقين والظالمين. علامة عظيمة ستسبق مجيء ابن الإنسان، سيكون هناك علامات وعجائب في السماء. . .

نحن نعيش في وقت النهاية. تعلن علامات أخر الزمن والتي تتحقق بسرعة أن نزول عيسى قريب جدا. الأيام التي نعيش فيها مهمة ومهوبة. روح الله يسحب تدريجيا ولكن بثبات من الأرض. الأوبئة والدينونة تحل بالفعل على من لا يقدرون نعمة الله. إن المصائب عن طريق البر والبحر، والحالة الإجتماعية غير المستقرة، وأخبار الحرب، هي أنذارات. معلنة عن إقتراب الأحداث الأكبر حجما.

توضح حالة العالم اليوم أن الأوقات العصيبة هي قريبة. الصحف اليومية مليئة بالدلالات على صراع رهيب في المستقبل القريب. عمليات السطو أصبحت من الوقائع المتكررة. الإضرابات شائعة في كل بقاع الأرض. السرقات والقتل ترتكب في كل مكان. الرجال تتملكهم أرواح شيطانية يرتكبون الجرائم ضد الرجال والنساء والأطفال الصغار. لقد افتتن الرجال بالرذيلة، وساد كل أنوع الشر.

الأدلة التاريخية
(التوراة دانيال 2: 31-45) "أَنْتَ أَيُّهَا الْمَلِكُ كُنْتَ تَنْظُرُ وَإِذَا بِتِمْثَال عَظِيمٍ. هذَا التِّمْثَالُ الْعَظِيمُ الْبَهِيُّ جِدًّا وَقَفَ قُبَالَتَكَ، وَمَنْظَرُهُ هَائِلٌ. رَأْسُ هذَا التِّمْثَالِ مِنْ ذَهَبٍ جَيِّدٍ. صَدْرُهُ وَذِرَاعَاهُ مِنْ فِضَّةٍ. بَطْنُهُ وَفَخْذَاهُ مِنْ نُحَاسٍ. سَاقَاهُ مِنْ حَدِيدٍ. قَدَمَاهُ بَعْضُهُمَا مِنْ حَدِيدٍ وَالْبَعْضُ مِنْ خَزَفٍ. كُنْتَ تَنْظُرُ إِلَى أَنْ قُطِعَ حَجَرٌ بِغَيْرِ يَدَيْنِ، فَضَرَبَ التِّمْثَالَ عَلَى قَدَمَيْهِ اللَّتَيْنِ مِنْ حَدِيدٍ وَخَزَفٍ فَسَحَقَهُمَا. فَانْسَحَقَ حِينَئِذٍ الْحَدِيدُ وَالْخَزَفُ وَالنُّحَاسُ وَالْفِضَّةُ وَالذَّهَبُ مَعًا، وَصَارَتْ كَعُصَافَةِ الْبَيْدَرِ فِي الصَّيْفِ، فَحَمَلَتْهَا الرِّيحُ فَلَمْ يُوجَدْ لَهَا مَكَانٌ. أَمَّا الْحَجَرُ الَّذِي ضَرَبَ التِّمْثَالَ فَصَارَ جَبَلاً كَبِيرًا وَمَلأَ الأَرْضَ كُلَّهَا. هذَا هُوَ الْحُلْمُ. فَنُخْبِرُ بِتَعْبِيرِهِ قُدَّامَ الْمَلِكِ. أَنْتَ أَيُّهَا الْمَلِكُ مَلِكُ مُلُوكٍ، لأَنَّ إِلهَ السَّمَاوَاتِ أَعْطَاكَ مَمْلَكَةً وَاقْتِدَارًا وَسُلْطَانًا وَفَخْرًا. وَحَيْثُمَا يَسْكُنُ بَنُو الْبَشَرِ وَوُحُوشُ الْبَرِّ وَطُيُورُ السَّمَاءِ دَفَعَهَا لِيَدِكَ وَسَلَّطَكَ عَلَيْهَا جَمِيعِهَا. فَأَنْتَ هذَا الرَّأْسُ مِنْ ذَهَبٍ. وَبَعْدَكَ تَقُومُ مَمْلَكَةٌ أُخْرَى أَصْغَرُ مِنْكَ وَمَمْلَكَةٌ ثَالِثَةٌ أُخْرَى مِنْ نُحَاسٍ فَتَتَسَلَّطُ عَلَى كُلِّ الأَرْضِ. وَتَكُونُ مَمْلَكَةٌ رَابِعَةٌ صَلْبَةٌ كَالْحَدِيدِ، لأَنَّ الْحَدِيدَ يَدُقُّ وَيَسْحَقُ كُلَّ شَيْءٍ. وَكَالْحَدِيدِ الَّذِي يُكَسِّرُ تَسْحَقُ وَتُكَسِّرُ كُلَّ هؤُلاَءِ. وَبِمَا رَأَيْتَ الْقَدَمَيْنِ وَالأَصَابِعَ بَعْضُهَا مِنْ خَزَفٍ وَالْبَعْضُ مِنْ حَدِيدٍ، فَالْمَمْلَكَةُ تَكُونُ مُنْقَسِمَةً، وَيَكُونُ فِيهَا قُوَّةُ الْحَدِيدِ مِنْ حَيْثُ إِنَّكَ رَأَيْتَ الْحَدِيدَ مُخْتَلِطًا بِخَزَفِ الطِّينِ. وَأَصَابِعُ الْقَدَمَيْنِ بَعْضُهَا مِنْ حَدِيدٍ وَالْبَعْضُ مِنْ خَزَفٍ، فَبَعْضُ الْمَمْلَكَةِ يَكُونُ قَوِيًّا وَالْبَعْضُ قَصِمًا. وَأَصَابِعُ الْقَدَمَيْنِ بَعْضُهَا مِنْ حَدِيدٍ وَالْبَعْضُ مِنْ خَزَفٍ، فَبَعْضُ الْمَمْلَكَةِ يَكُونُ قَوِيًّا وَالْبَعْضُ قَصِمًا. وَبِمَا رَأَيْتَ الْحَدِيدَ مُخْتَلِطًا بِخَزَفِ الطِّينِ، فَإِنَّهُمْ يَخْتَلِطُونَ بِنَسْلِ النَّاسِ، وَلكِنْ لاَ يَتَلاَصَقُ هذَا بِذَاكَ، كَمَا أَنَّ الْحَدِيدَ لاَ يَخْتَلِطُ بِالْخَزَفِ. وَفِي أَيَّامِ هؤُلاَءِ الْمُلُوكِ، يُقِيمُ إِلهُ السَّمَاوَاتِ مَمْلَكَةً لَنْ تَنْقَرِضَ أَبَدًا، وَمَلِكُهَا لاَ يُتْرَكُ لِشَعْبٍ آخَرَ، وَتَسْحَقُ وَتُفْنِي كُلَّ هذِهِ الْمَمَالِكِ، وَهِيَ تَثْبُتُ إِلَى الأَبَدِ. لأَنَّكَ رَأَيْتَ أَنَّهُ قَدْ قُطِعَ حَجَرٌ مِنْ جَبَل لاَ بِيَدَيْنِ، فَسَحَقَ الْحَدِيدَ وَالنُّحَاسَ وَالْخَزَفَ وَالْفِضَّةَ وَالذَّهَبَ. اَللهُ الْعَظِيمُ قَدْ عَرَّفَ الْمَلِكَ مَا سَيَأْتِي بَعْدَ هذَا. اَلْحُلْمُ حَقٌّ وَتَعْبِيرُهُ يَقِينٌ.".’

أكثر من كونها "علامة" للأزمنة، هذه حقيقة تاريخية حيث نقف أمام تاريخ العالم. إن الرؤية التي قدمها الله للملك نبوخذ نصر كما هو موضح في الكتاب المقدس في الآيات أعلاه، وبعد تفسير النبي دانيال، فالحلم يتألف من تمثال رجل يصور كل الممالك والتي ستحكم العالم من وقت بابل حتى نزول عيسى المسيح (الصخرة التي ستدمر كل شيء، والتي تمثل ملكوت الله الأبدي). تنبأت تماما بالممالك المستقبلية لهذا العالم حتى وقت نهاية. والتاريخ يؤكد دقتها.

كما ترى من الحلم، تمثل الأجزاء المختلفة من التمثال العصور المختلفة والممالك الحاكمة في هذا العالم. وما هو "العصر" الأخير؟ إنها أقدام ذلك التمثال. ومتى بدأ العصر الأخير؟ بدأت عام 476 م. عندما سقطت روما وانقسمت إلى ممالك أوروبا العشرة. مما يعني أن هذا العالم يعيش في "العصر الأخير" لأكثر من 1500 سنة! لذا أضف ذلك إلى العلامات المذهلة للأيام الأخيرة التي ستشاهدها في هذا الموقع، ولا يبقى لديك أدنى شك في أننا نعيش مباشرة في نهاية الأزمنة والتي تمثل (أصابع القدم) في التمثال، ونحن في انتظار نزول عيسى المسيح.

زيادة المعرفة
(التوراة دانيال 12: 4) "...كَثِيرُونَ يَتَصَفَّحُونَهُ وَالْمَعْرِفَةُ تَزْدَادُ."
هذه العلامة تشير بوضوح إلى أيامنا هذه. على مر التاريخ شهدنا زيادة في المعرفة، ولكن على مدار 150 عامًا الماضية، كان لدينا انفجار في المعرفة، وقد تطورت التكنولوجيا بوتيرة سريعة، مما أدى إلى تحسينات كبيرة في قوة الكمبيوتر والاكتشافات العلمية ومهنة الطب. انظر فقط إلى مدى تعلمنا عن جسم الإنسان مثل الحمض النووي. هذا يشير على وجه التحديد إلى يومنا مع الطائرات والقطارات والسيارات ومشغوليات الحياة اليومية الحديثة.

ينطبق "كَثِيرُونَ يَتَصَفَّحُونَهُ وَالْمَعْرِفَةُ تَزْدَادُ" أيضا على زيادة المعرفة في حقائق الكتاب المقدس. "فَيَجُولُونَ مِنْ بَحْرٍ إِلَى بَحْرٍ، وَمِنَ الشِّمَالِ إِلَى الْمَشْرِقِ، يَتَطَوَّحُونَ لِيَطْلُبُوا كَلِمَةَ الرَّبِّ فَلاَ يَجِدُونَهَا" (عاموس 8: 12).

العنف والفجور الجنسي
(الإنجيل متى 24: 37) "وَكَمَا كَانَتْ أَيَّامُ نُوحٍ كَذلِكَ يَكُونُ أَيْضًا مَجِيءُ ابْنِ الإِنْسَانِ."

(الإنجيل لوقا 17: 28-30) "كَذلِكَ أَيْضًا كَمَا كَانَ فِي أَيَّامِ لُوطٍ: كَانُوا يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ، وَيَشْتَرُونَ وَيَبِيعُونَ، وَيَغْرِسُونَ وَيَبْنُونَ. وَلكِنَّ الْيَوْمَ الَّذِي فِيهِ خَرَجَ لُوطٌ مِنْ سَدُومَ، أَمْطَرَ نَارًا وَكِبْرِيتًا مِنَ السَّمَاءِ فَأَهْلَكَ الْجَمِيعَ. هكَذَا يَكُونُ فِي الْيَوْمِ الَّذِي فِيهِ يُظْهَرُ ابْنُ الإِنْسَانِ."
كيف كان الأمر في أيام النبي نوح ولوط؟ نحتاج أن نذهب إلى آيتين كتابيتين أخريين لنرى كيف كان الأمر. تخبرنا سفرالتوراة التكوين 6: 13 أنه في يوم نوح "الأَرْضَ امْتَلأَتْ ظُلْمًا مِنْهُمْ ". وفي الإنجيل يهوذا 1: 7 تقول أنه في يوم لوط ، قد أعطت سدوم وعمورة نفسها إلى "إِذْ زَنَتْ عَلَى طَرِيق مِثْلِهِمَا، وَمَضَتْ وَرَاءَ جَسَدٍ آخَرَ، جُعِلَتْ عِبْرَةً مُكَابِدَةً عِقَابَ نَارٍ أَبَدِيَّةٍ". لذلك ساد العنف في أيام نوح، وساد الفجور الجنسي (بما في ذلك المثلية الجنسية) في أيام لوط. وهذا من شأنه أن يكون علامة على نهاية الأوقات قبل نزول عيسى المسيح.

إزدياد مناجاة الأرواح
(الإنجيل 1 تيموثاوس 4: 1) "وَلكِنَّ الرُّوحَ يَقُولُ صَرِيحًا: إِنَّهُ فِي الأَزْمِنَةِ الأَخِيرَةِ يَرْتَدُّ قَوْمٌ عَنِ الإِيمَانِ، تَابِعِينَ أَرْوَاحًا مُضِلَّةً وَتَعَالِيمَ شَيَاطِينَ."
ماذا عن ارتفاع الأرواحية والسحر في العالم؟ هل رأينا هذا؟ حسنًا، انظر إلى التلفاز والأفلام اليوم. "الشفق"، "هاري بوتر"، "سيد الخواتم"، ومجموعة كاملة من المسلسلات التلفزيونية والأفلام الأخرى التي تحتوي على السحر ومناجاة الأرواح. لقد غزت حياتنا اليوم ليس كأي وقت مضى. وما هو سبب هذا؟ التعليم الخاطئ لخلود الروح..
مناجاة الأرواح هي أيضاً سبب "تجارب الموت والعودة للحياة"" التي يخدعنا الشيطان من خلالها أكثر وأكثر.
كثير من الناس لا يدركون أن الأرواحية قد غزت أيضا غالبية دور العبادة في جميع أنحاء العالم ، وذلك بسبب هذا التعليم الخاطئ لخلود الروح. لكن الكتاب المقدس يعلم بوضوح أن "أَمَّا الْمَوْتَى فَلاَ يَعْلَمُونَ شَيْئًا " (سفر الجامعة 9: 5) ، وأنه عندما نموت نعود إلى تراب الأرض من حيث أتينا (تكوين 3: 19). لكن كثير من الديانات تبنت هذا التعليم الخاطئ للنفس الخالدة، وهذه علامة أخرى على الأوقات التي نعيش فيها.
الكوارث الطبيعية
(الإنجيل لوقا 21: 25-26) "وَتَكُونُ عَلاَمَاتٌ فِي الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَالنُّجُومِ، وَعَلَى الأَرْضِ كَرْبُ أُمَمٍ بحَيْرَةٍ. اَلْبَحْرُ وَالأَمْوَاجُ تَضِجُّ، وَالنَّاسُ يُغْشَى عَلَيْهِمْ مِنْ خَوْفٍ وَانْتِظَارِ مَا يَأْتِي عَلَى الْمَسْكُونَةِ، لأَنَّ قُوَّاتِ السَّمَاوَاتِ تَتَزَعْزَعُ."
إذن ماذا عن هذه العلامة الكتابية؟ هل تحققت في أيامنا أكثر من أي وقت مضى؟ معظم بالتأكيد. انظروا فقط إلى جميع الكوارث الطبيعية التي تحصل الآن كل عام. هل "البحار والأمواج صاخبة"؟ نعم فعلا. يتم محو عشرات وعشرات الآلاف من الناس والممتلكات بسبب تسونامي والفيضانات، وهذا ما يسبب الخوف والحيرة بالتأكيد لما يحدث في العالم. في أمريكا في عام 2010، تم وضع رقم قياسي لعدد الإعلانات الاتحادية للكوارث التي تم تقديمها على مدار عام. وكان هذا الرقم 81. وفي عام 2011، تم كسر هذا الرقم مرة أخرى، مع 99 إعلان عن الكوارث المقدمة، بتكلفة أكثر من 32 مليار دولار. وسجل عام 2012 سنة أخرى من الكوارث المدمرة. يقول الدكتور روبرت هارتفيغ ... "لقد كان عدد بيانات الكوارث في الولايات المتحدة يتجه صعودًا حادًا، ولا سيما على مدار الخمسة عشر عامًا الماضية". نحن نشهد بالفعل علامات تحدث في هذا العالم الآن فيما يتعلق بتحقيق نبوءة الكتاب المقدس اليوم.
زلازل أرضية
(الإنجيل متى 24: 7) "وَتَكُونُ...زَلاَزِلُ فِي أَمَاكِنَ."
يحب المشككون سحق هذه العلامة، ولكن من الأدلة المتاحة في العالم اليوم، الزلازل لا تزداد في التردد فحسب، بل تظهر أيضًا في "أماكن متنوعة" أكثر فأكثر، وهذا ما تنبأ به الكتاب المقدس.
تذكر هذه العلامات تزداد خلال الأيام الأخيرة، وهذا هو بالضبط ما يحدث مع الزلازل.
ألقِ نظرة على المعلومات التالية واحكم بنفسك.
نيوزيلندا شعرت بزلزال قياسي بلغ 32،000 في عام 2016.
لدينا ما قيمته "ألفية" من الزلازل في عامين فقط 2014 و 2015.
تضاعفت الزلازل الكبيرة في عام 2014 مقارنة مع كل عام منذ عام 1979.
ارتفاع عالمي في الزلازل الكبرى بين 2004 و 2014.
تظهر الرسوم البيانية الحالية بوضوح اتجاها عالميا ينذر بالخطر لزيادة قوة وتكرار الزلازل، التي تظهر زيادة في وتيرة الزلازل القوية .
دفعت سلسلة من الزلازل الهائلة في غضون يومين في عام 2012 أحد خبراء الزلزال لاقتراح أن الأرض "تتهاوى."
منذ نيسان/ أبريل 2017، كان هناك حوالي 4998 زلزال يحدث كل الشهر.
الله تعالى يعطينا الكثير من التحذيرات من خلال هذه الأحداث، وسنكون بدون عذر إذا جاء يوم نزول عيسى المسيح علينا كاللص في الليل (أي بمعنا دون تحذير مسبق). نحن بحاجة للانتباه إلى العلامات والاستعداد!
قال المسيح أنه سيكون هناك زلازل في أماكن "مختلفة"، وهذه الأحداث تأكد صحة تلك النبوة.
مسحاء كذبة
(متى 24: 4-5و 11) "...انْظُرُوا! لاَ يُضِلَّكُمْ أَحَدٌ. فَإِنَّ كَثِيرِينَ سَيَأْتُونَ بِاسْمِي قَائِلِينَ: أَنَا هُوَ الْمَسِيحُ! وَيُضِلُّونَ كَثِيرِينَ... وَيَقُومُ أَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ كَثِيرُونَ وَيُضِلُّونَ كَثِيرِينَ."
العالم يدعو للسلام
(الإنجيل 1 تسالونيكي 5: 3) "لأَنَّهُ حِينَمَا يَقُولُونَ:«سَلاَمٌ وَأَمَانٌ»، حِينَئِذٍ يُفَاجِئُهُمْ هَلاَكٌ بَغْتَةً، كَالْمَخَاضِ لِلْحُبْلَى، فَلاَ يَنْجُونَ."
هل تحققت هذه العلامة في يومنا هذا؟ نعم فعلا. هناك اليوم دعوة لتوحد العالم في محاولة لتحقيق السلام، كما أشارة النبوات. لكن هذا السلام سلام مزيف (عاموس 3: 3 ، 2 كورنثوس 6: 17 ، رؤيا 18: 4). عندما يعلنون "السلام والسلامة" عندئذ سيأتي عليهم الدمار (1 تسالونيكي 5: 3).
الحروب
(الإنجيل متى 24: 6-7) "وَسَوْفَ تَسْمَعُونَ بِحُرُوبٍ وَأَخْبَارِ حُرُوبٍ. اُنْظُرُوا، لاَ تَرْتَاعُوا. لأَنَّهُ لاَ بُدَّ أَنْ تَكُونَ هذِهِ كُلُّهَا، وَلكِنْ لَيْسَ الْمُنْتَهَى بَعْدُ. لأَنَّهُ تَقُومُ أُمَّةٌ عَلَى أُمَّةٍ وَمَمْلَكَةٌ عَلَى مَمْلَكَةٍ."
كثير من الناس يقولون أن هذه ليست علامة من علامات النهاية، لأن هناك حروب منذ البداية. نعم لقد كانت هناك حروب منذ البداية، ولكن عندما تنظر إلى تواتر وشدة الحروب، فمن السهل أن نرى أن هذه علامة على الأوقات التي نعيش فيها. خلال القرن العشرين وحده، قتل عدد أكبر من الناس نتيجة الحرب من جميع القرون السابقة مجتمعة. وقد أدى هذا إلى أن مئات من الناس قد قتلوا في الحروب مثل الحرب العالمية الأولى، الحرب العالمية الثانية، الحرب الأهلية الروسية، حرب الكونغو، الحرب الكورية، حرب فيتنام، والعراق، إلخ. واليوم هناك صراعات وحروب مستعرة في جميع أنحاء العالم.
إذن هل الحرب علامة ليومنا؟ بالطبع هي كذلك. ولكن تذكر، نحن لا نأخذ أي من هذه العلامات كل على حدى. قال عيسى ... " مَتَى رَأَيْتُمْ هَذَا كُلَّهُ فَٱعْلَمُوا أَنَّهُ قَرِيبٌ عَلَى ٱلْأَبْوَابِ" (متى 24: 33). الأخذ بعلامة واحدة كهذه لن تثبت أننا نعيش في الأيام الأخيرة. كل علامات يجب أن تتحقق.

مجاعات
(الإنجيل متى 24: 7) "...وَتَكُونُ مَجَاعَاتٌ..."
أنظر فقط إلى المجاعات التي ضربت العالم على مدى الثلاثين سنة الماضية. الآلاف يموتون كل يوم من المجاعة. انتشار المجاعات العالمية يتزايد ويتسبب في جوع مليار شخص حول العالم. أضف إلى ذلك الفشل في حصد المحاصيل في جميع أنحاء العالم بسبب تغيير الطقس، النحل يموت بأعداد هائلة، ولدينا نقص في الغذاء على مستوى العالم. يعيش المليارات من البشر على دخل أقل من دولارين في اليوم!
الشيء المحزن في هذه العلامة هو أن كمية الطعام التي تضيع في العالم المتقدم يمكن أن تغذي الجياع! لذا فكر في المحتاجين في المرة القادمة عندما تكون على وشك ملء عربة التسوق الخاصة بك بالطعام الذي قد لا يستهلك. يعلمنا الكتاب المقدس أننا بحاجة إلى مساعدة الفقراء والمحتاجين، بإعطائهم الخبز والملبس. بدلاً من التخلص مما لا نريده أو نحتاجه.
قتل المسيحيين
(الإنجيل متى 24: 9-10) "حِينَئِذٍ يُسَلِّمُونَكُمْ إِلَى ضِيق وَيَقْتُلُونَكُمْ، وَتَكُونُونَ مُبْغَضِينَ مِنْ جَمِيعِ الأُمَمِ لأَجْلِ اسْمِي. وَحِينَئِذٍ يَعْثُرُ كَثِيرُونَ وَيُسَلِّمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا وَيُبْغِضُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا."
تم قتل المسيحيين بسبب إيمانهم في القرن الأول، وكذلك خلال العصور المظلمة عندما حكمت الكنيسة العالم قتل عشرات الملايين من شعب الله. يتكرر هذا اليوم في أماكن مثل الشرق الأوسط، الصين، كوريا الشمالية، باكستان، الهند، نيجيريا، مصر، حيث يتم قتل العديد من المسيحيين بسبب إيمانهم بالمسيح عيسى كل يوم.


زيادة الخطية
(الإنجيل متى 24: 12)"وَلِكَثْرَةِ الإِثْمِ تَبْرُدُ مَحَبَّةُ الْكَثِيرِينَ."
عبادة الأوثان، الزنا، العنف، الشهوة، الجشع، عدم الاحترام، المثلية الجنسية، السرقة، الكذب، العدوان، والأنانية، هل هذه العلامة الكتابية قد تحققت في يومنا هذا؟ بالفعل! عد إلى الوراء 50 سنة و لن ترى نصف الخطيئة و الشر الذي نراه في الناس اليوم. أنظر إلى ما يتم تصويره على شاشات التلفزيون لدينا وفي الأفلام وألعاب الفيديو! العنف والشهوة وجميع أنواع الشرور. هذه واحدة من علامات الأزمنة الرئيسية. عالمنا اليوم يتألم تحت عبء الخطيئة وأنا متأكد أن الله لن يسمح بالاستمرارها لفترة أطول.
هل تعرف أسوأ شيء عن "الخطيئة" اليوم؟ أنها أصبحت مصنوعة "للترفيه"! من خلال الأفلام والبرامج التلفزيونية والراديو والمجلات والقصص المصورة، سمها ما شئت! غالبية الناس في هذا العالم اليوم يجدون سعادتهم من خلالها.
ويرجى ملاحظة، أنا لا أتحدث فقط عن خطايا غير المؤمنين. علامة مؤكدة على أننا نعيش في أزمنة النهاية هي حقيقة أن العالم مليء بالناس المحببين للخطيئة! يعتقد الكثير منهم أنهم لا يحتاجون لحفظ على الوصايا العشر، ويمكنهم الاستمرار في العيش في الخطيئة طالما أنهم "يؤمنون" بالله ويذهبوا للعبادة مرة واحدة في الأسبوع. نعم ، لقد كثر الإثم!


الكرازة بالإنجيل للعالم
(الإنجيل متى 24: 14) "وَيُكْرَزُ بِبِشَارَةِ الْمَلَكُوتِ هذِهِ فِي كُلِّ الْمَسْكُونَةِ شَهَادَةً لِجَمِيعِ الأُمَمِ. ثُمَّ يَأْتِي الْمُنْتَهَى."
لاحظ بأن عيسى المسيح (سلامه علينا) قال "هذا" الإنجيل؟ هناك العديد من "الأناجيل" التي يجري الوعظ بها، ولكن الإنجيل الحقيقي الذي يمكن من خلاله التبشير للعالم أجمع قبل النهاية. فهل يتحقق هذا الأمر اليوم كواحد من علامات الأزمنة؟ نعم، لأن شعب الله يبشر بالإنجيل الحقيقي في جميع أنحاء العالم كما لم يحدث من قبل، من خلال الإنترنت والتلفزيون والأقمار الصناعية والإذاعة والمنبر ومن خلال الطباعة. لم يكن لدينا الموارد المتاحة الآن من قبل للوصول إلى العالم بالطريقة التي نستطيعها الآن.
ما هي رسالة نهاية الأزمنة والتي يقدمها خدام الله الحقيقيين إلى العالم اليوم؟ البشارة الأبدية في الإنجيل رؤيا 14
ألقِ نظرة على هذا الاقتباس المثير للاهتمام من الثمانينيات ... "قبل نهاية النهاية، سيسمع العالم رسالة نزول عيسى. فلو لم نجد وسائل نقل واتصال سريعة أكثر مما كانت موجودة قبل قرن من الزمان، لكان من المستحيل إيصال هذه الرسالة إلى جيل واحد. لكن يجب هذا العمل يجب إيصاله للجيل الأخير ... ثم يجب على الجيل الأخير في كل مكان أن يسمع الرسالة، وهذا يستدعي نقلا سريعًا، وبسرعة الصاعقة يحملون الأخبار إلى أجزاء مختلفة من الأرض."
ماذا لدينا الآن من أجل "النقل السريع" لرسالة الإنجيل في جميع أنحاء العالم؟ الانترنت والقمر الصناعي! نحن نعيش في زمن لا مثيل له، وسرعان ما تصل رسالة الإنجيل إلى أقاصي الأرض، وبعد ذلك ستحدث المراحل الأخيرة من تاريخ العالم.

محبة الملذات أكثر من الله
علامة النهاية هذه قوية من تلقاء نفسها! هل نعيش في عالم مليء بالباحثين عن المتعة؟ بكل تأكيد. مرة أخرى، لتحقق من علامة النهاية العالم هذه، نحتاج فقط إلى النظر إلى ديانات العالم. الغالبية العظمى من المعتنقي الديانات ومنها المسيحية هم من محبي المتعة أكثر مما يحبون الله. يملؤون حياتهم بمشاهدة التلفاز، الحفلات، العلاقات الاجتماعية، قراءة الروايات، اللعب، إضاعة الوقت على الشبكات الاجتماعية مثل الفيس بوك، وهكذا لا وقت لديهم لقضاءه مع الله.

الأفلام والبرامج التلفزيونية والموسيقى التي يستهويها مثير من المؤمنين سعداء بالاستماع إليها اليوم وهذا أمر صادم! لا يوجد أي تمييز بين الشخص الذي يدعي المسيح والشخص العادي الدنيوي اليوم. هل ينبغي على المؤمن الحقيقي بالمسيح اليوم أن يستمع للموسيقى العلمانية وأن يشاهد كل تلك البرامج التي تملئ العقول بما لا يفيد؟ لا على الإطلاق.

البرامج والأفلام التي يشاهدها من يعلنون إيمانهم بالمسيح اليوم هي مكرهة لله.

الآن عد بالزمن 50 سنة أو أكثر ولن تجد هذه المشكلة التي نواجهها اليوم، لأن الحياة كانت أبسط بكثير في ذلك الوقت، بدون وسائل الترفيه الدنيوية. كم من العوائل المسيحية تعطي وقتا للعبادة كعائلة كل يوم؟ لا أعتقد الكثير، لأنهم مشغولون جدا بمشاهدة برامجهم التلفزيونية المفضلة، أو قراءة روايتهم المفضلة، أو لعب ألعابهم المفضلة. نحن نعيش بالتأكيد في سعي دائم وراء العالم. هذه العلامة من علامات الأيام الأخيرة يتم تحقيقها في جيلنا.

لا يزال الناس يعيشون كما لو أن شيئا لم يحدث. لا يزال عشاق المتعة يكتظون بالبارات والمسارح وقاعات القمار والساحات الرياضية. تسود أعلى درجة الإثارة في عالمنا، ومع ذلك فإن ساعة الدينونة تقترب سريعا، وكل حالة على وشك أن تقرر إلى الأبد. يرى الشيطان أن وقته قصير، وهو دائمًا يعمل على أن يخدع الناس، إلى أن ينتهي يوم الدينونة، ويغلق باب الرحمة إلى الأبد.

لهم صورة التقوى
"لَهُمْ صُورَةُ التَّقْوَى، وَلكِنَّهُمْ مُنْكِرُونَ قُوَّتَهَا. فَأَعْرِضْ عَنْ هؤُلاَءِ." (2 تيموثاوس 3: 5)
العالم مليء بالأشخاص الذين ليس لديهم سوى "صورة" التقوى. كم منهم يعيشون الإيمان الذي يعلنونه؟ كم منهم يعيش وفقا للطريقة المنصوص عليها في الكتاب المقدس؟ ليس الكثير، ولهذا السبب قال عيسى المسيح ... "وَلكِنْ مَتَى جَاءَ ابْنُ الإِنْسَانِ، أَلَعَلَّهُ يَجِدُ الإِيمَانَ عَلَى الأَرْضِ؟" (لوقا 18: 8). وهذا هو سبب قاله إن قليلين سيجدون الطريق الضيق، لأن الأغلبية ستتجه إلى الطريق الواسع نحو الدمار. لماذا ا؟ لأنهم أحبوا العالم أكثر مما أحبوا الله!

نعم قد يكون هناك "نهضات روحية" تجري حول العالم اليوم. لكن العديد منها فقط لديه "صورة التقوى" غير ممتلئة بروح الله. كل ما تحتاجه اليوم هو الابتعاد عن الخطية والعيش بالقداسة في سبيل الله..

التصنيفات: نزول

0 تعليقين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

العربية
English Español Português do Brasil فارسی العربية