رؤيا المسيح (سلامه علينا) والصليب ومعناها

رؤية المسيح (سلامه علينا) في المنام تأويل عن بشارة على الخلاص من الهموم أو العلل والأمراض.

فمن رأى في منامه ولادة المسيح (سلامه علينا) فإنه بإذن الله يبشر بخبر سار أو حدث سعيد فمن رآه يعمد في الماء أو النهر فإنه يبرأ من سقمه أو ذنوبه وربما دلت الرؤيا على زوال متاعبه وهمومه وبداية حياة جديدة، حياة روحية تتماشى مع حياة وتعاليم المسيح (سلامه علينا). أما الذي يرى المسيح (سلامه علينا) مع تلاميذه الاثني عشر فإنه ينعم بصحبة أو رفقة طيبة وهذه أيضا دعوة لتكون تلميذا من تلاميذه وتحيا حياتك كما عاشوها، فرؤيا المسيح (سلامه علينا) فيها أمان وطمأنينة وسلام دائم.

الشخص الذي يرى في منامه كأن المسيح (سلامه علينا) يمسح رأسه أو جسده بالزيت أو الماء يشفى إن كان مريضا ويفك قيده إن كان سجينا أو أسيرا، إن كانت الرائية حاملا ورأت في منامها كأن المسيح (سلامه علينا) يمسح رأسها بيديه فإنها قد تشهد ولادة يسيرة بلا تعب ولا ألم ولا مشقة، كما أنها دعوة لتكريس هذا الطفل له.

ومن رأى المسيح (سلامه علينا) قد رجع أو بعث من جديد فإن كان مغتربا أو مسافرا فإنه يعود إلى أهله وموطنه، والأهم برهان على قدرته على الإنتصار على الموت، ووعده بأن يأخذنا إلى الوطن السماوي الفردوس. وإن كان يرجو في قلبه أمنية ورأى المسيح (سلامه علينا) في حلمه يمثل أمامه أو يجالسه أو يتحدث إليه فإن أمنيته تلك تتحقق وتعبيرا عن المحبة الصادقة.

من يأمل في قلبه ويرى عيسى المسيح (سلامه علينا) في حلمه أو جالسًا معه أو يتحدث إليه، فتتحقق هذه الرغبة تعبيراً عن الحب الحقيقي.

من رأى عيسى المسيح (سلامه علينا) في المنام فهذه علامة على صدقه وكرمه. إذا نطق عيسى (سلامه علينا) بشيء لقول الحق لأن عيسى (سلامه علينا) هو كلمة الله.

من دخل المسيح (سلامه علينا) داره في المنام، حل بذلك المكان الأمان والاستقرار والنعم ومن رأى المسيح (سلامه علينا) يأكل من خبزه فإنه يرزق بما يكفيه طوال عمره وقيل في بعض المواضع من أكل مع المسيح (سلامه علينا) في إيناء واحد فإنه لن يعرف الفقر ولا العوز أبدا.

كما أن رؤيا المسيح (سلامه علينا) في منام يدل على الوعد الذي يتحقق: فمن رآه على الصليب ينجو من كربه، ودليل على محبته الخالصة ودليل على النجاة من الموت والخطية.

فالصليب في المنام يرمز إلى الخُلق الحميد عموما . كما أنه يدل على تجنب المخاطر و الابتعاد عن الرذيلة أو الأهواء، فأنت تصلب الشهوات والأهواء والرذائل من حياتك. إذا رأيت في منامك كأنك ترتدي صليبا على صدرك يدل على إخلاصك و تفانيك واستعدادك للتضحية من اجل الآخرين ( الأحبة و الأصدقاء و المقربين ).

الصليب في الحلم يعلن عن فجر وحياة جديدة مليئة بالنعمة و الحق. إذا رأيت شخصا في الحلم يقدم إليك قلادة فيها صليب فتلك علامة تدل على نهاية مشاكلك و نهاية العراقيل التي واجهتك في الحياة .إذا رأيت في حلمك كأنك تحمل صليبا ضخما على ظهرك أو كتفيك فذالك تأويله انك ستواجه مصاعب و وآلام عديدة و لكنك سوف تواجهها بكل ثبات و عزم . أما الذي يرى في حلمه كأنه يصلب أو يعذب على الصليب ، قد يواجه في الحياة مواقف تستدعي منه التضحية أو يكون له دور مميز في المجتمع وقد يسير في حياته على نهج المصلحين .

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. السلام عليكم. ما تفسير رؤية الصليب في المنام مع انه يتعارض مع التعاليم التي اؤمن بها؟ أرجو الاجابه وشكرا

    1. وعليكم السلام يا حسني. نشكرك على مشاركتنا سؤالك الصادق، ولا تقلق أبداً فإنّ الحيرة التي تشعر بها هي بحدّ ذاتها علامة على قلبٍ صادق يبحث عن الحق، والله سبحانه وتعالى لا يُثير هذا التساؤل في قلبٍ إلا وهو يقترب إليه. رؤية الصليب في المنام ليست علامة تعارض مع إيمانك، بل هي دعوة ة من الله ليكشف لك معنىً أعمق من رحمته من خلال سيدنا عيسى المسيح (سلامه علينا)، فالله منذ قرون يخاطب الناس عبر الأحلام والرؤى، وكثيرون ممن رأوا هذه الرؤى لم تكن لديهم أي معرفة سابقة برسالة الصليب، فجاءتهم من عند الله لا من عند أنفسهم، وهذه علامة تدلّ على أنّ ما رأيت ليس من حديث النفس بل من إلهام السماء. والصليب في الحلم ليس رمز هزيمة أو حزن، بل هو علامة الفداء والمحبة العظيمة التي بذلها الله من أجل خلاص الإنسان، وهو يُبشّر بفجر حياةٍ جديدةٍ مليئةٍ بالنعمة والحق، وبانتهاء الهموم والمخاوف، وبالسلام الدائم للنفس. أمّا إحساسك بأنّ الرؤيا تتعارض مع تعاليمك، فهذا الشعور نفسه دليل صدقك وحرصك على مرضاة الله، ولكن تذكّر أنّ الله سبحانه لا يُقيَّد بحدود فهمنا، وهو القادر أن يُريَك ما لم تعرفه من قبل ليقودك إلى الحق كاملاً، فالقرآن قال عن الإنجيل إنّ فيه “هدى ونور” (المائدة ٤٦)، وأنّ “لا مبدّل لكلماته” (الأنعام ١١٥). وسيدنا عيسى المسيح، الذي كرّمه القرآن بأنه كلمة الله وروح منه (النساء ١٧١)، هو نفسه الذي قال في الإنجيل: “أنا هو الطريق والحق والحياة” (الإنجيل، يوحنا ١٤: ٦)، وقال أيضاً: “تعالوا إليّ يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم” (الإنجيل، متى ١١: ٢٨)، فهو يدعوك بمحبةٍ لا بإكراه، وبنورٍ لا بخوف. فلا ترفض هذه الرؤيا ولا تخف منها، بل اعتبرها لمسةً شخصيةً من الله الذي يقرع باب قلبك برفق ليعرّفك على ذاته أكثر. ندعوك أن تصلّي بقلبٍ صادق طالباً من الله أن يكشف لك حقيقة ما رأيت، وأن تقرأ الإنجيل بنفسك لتكتشف من هو سيدنا عيسى المسيح، فإنه قال: “اطلبوا تجدوا، اقرعوا يُفتح لكم” (الإنجيل، متى ٧: ٧). بارك الله فيك وأنار قلبك ودربك بنور محبته وسلامه، ولا تتردّد في التواصل معنا إن أردت مشاركة تفاصيل رؤياك أو طرح أي سؤال آخر، فنحن هنا لمساعدتك.

  2. السلام عليكم. حلمت اني رجعت إلى بيتي في بلدي بعد ان كان بها حرب وكان في ناس كثير راجعة إلى بيوتها ولكن شكل المنطقة كان مختلف وفي بيتنا كان هناك كتاب الانجيل في وسط طاولة غرفة الجلوس.

    1. وعليكم السلام يا غادة. نشكرك لمشاركتنا حلمك الذي يحمل رسائل عميقة من الله. إن عودتك إلى بيتك في بلدك بعد الحرب، ورؤيتك للناس الكثيرين وهم يعودون إلى بيوتهم، ترمز إلى أن الله سبحانه وتعالى يعد قلبك لفترة جديدة من السلام والراحة والاستقرار الروحي بعد أيام مليئة بالاضطراب والقلق، فهو الإله الذي يجمع المشتتين ويرد النفوس إلى موضع الأمان معه، كما قال في الانجيل: “تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ” (الإنجيل، متى 11: 28). أما اختلاف شكل المنطقة فهو دلالة على أن الله يعمل بروحه لتجديد حياتك وتغيير ما مضى إلى الأفضل، إذ يقول: “هَا أَنَا أَصْنَعُ كُلَّ شَيْءٍ جَدِيدًا” (الإنجيل، رؤيا 21: 5). وأما رؤيتك لكتاب الانجيل في وسط طاولة غرفة الجلوس، فهي رسالة عظيمة ودعوة محبة من الله لك، بأن تضع كلمته المقدسة في وسط حياتك وبيتك وقلبك، لأن في الانجيل تجد الحق والنور والطريق إلى السلام الحقيقي الذي وعد به سيدنا عيسى المسيح (سلامه علينا) حين قال: “سَلاَمًا أَتْرُكُ لَكُمْ. سَلاَمِي أُعْطِيكُمْ. لَيْسَ كَمَا يُعْطِي الْعَالَمُ أُعْطِيكُمْ أَنَا. لاَ تَضْطَرِبْ قُلُوبُكُمْ وَلاَ تَرْهَبْ” (الإنجيل، يوحنا 14: 27). إن الله يدعوك من خلال هذا الحلم لأن تقترب منه بقراءة الانجيل والتأمل في كلماته، لتتعرف على شخص سيدنا عيسى المسيح الذي هو مصدر السلام الحقيقي الذي يفوق كل عقل. ننصحك بالبدء بقراءة الانجيل، ولا تتردد بالتواصل معنا لأي سؤال أو استفسار. بارك الله بك وحفظك ومنحك سلامه الدائم.

More Stories
النبي دانيال والحلم الثاني لنبوخذ نصر