تحريف الكتاب المقدس

هل التوراة محرفة أو تغيرت؟

إستغفر الله

يصرح القرآن قائلا

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ" (سورة الحجرات 49: 6)

من يقول هذا فهو يناقض القرآن نفسه ... لأن القرآن يقول:

الأنعام 6: 34 "ولا مبدل لكلمات الله" الأنعام 6: 115 "وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ"

"لا يوجد تبديل لكلام الله" "لا يوجد شيء يمكن أن يغير كلمات الله"

"وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ" (الأنعام 6: 115)

يونس 10: 64 "لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ"

ومع ذلك ، يعتقد البعض أن هناك من قام بالإضافة والزيادة على الكتاب المقدس "كلمة الله".

ولكن القرآن يصرح قائلا

“إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ” (الحجر 15: 9)

1- التوراة.

يذكر القرآن كلمة التوراة 18 مرة ويؤكد أنها كلمة الله. يشير الطبري مفسر القرآن إلى أن التوراة من اليهود على أنها "التوراة التي يمتلكونها اليوم". فالقرآن يؤكد بأن الله تعالى قد آتي التوراة لموسى النبي وفيها هدى ورحمة، لا بل أن القرأن جاء مصدقا لها.

البقرة 2: 53 "وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ"

وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ

"وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَىٰ إِمَامًا وَرَحْمَةً وَهَٰذَا كِتَابٌ مُّصَدِّقٌ لِّسَانًا عَرَبِيًّا لِّيُنذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَىٰ لِلْمُحْسِنِينَ" (الأحقاف 46: 12)

وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَىٰ إِمَامًا وَرَحْمَةً وَهَٰذَا كِتَابٌ مُّصَدِّقٌ لِّسَانًا عَرَبِيًّا لِّيُنذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَىٰ لِلْمُحْسِنِينَ

2- الزبور (المزامير)

يذكر القرآن كلمة زبور (المزامير) 3 مرات. (النساء 4: 163 ؛ الإسراء 17: 55 ؛ الأنبياء 21: 105).

النساء 4: 163 "إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآَتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا". يؤكد القرآن أن المزامير وحي من الله.

الأنبياء 21: 105 "وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ (التوراة) أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ".

هذا اقتباس مباشر من مزمور 37: 11 "أَمَّا ٱلْوُدَعَاءُ فَيَرِثُونَ ٱلْأَرْضَ، وَيَتَلَذَّذُونَ فِي كَثْرَةِ ٱلسَّلَامَةِ". فكيف يقتبس القرآن من كتاب قد حرف؟

3- الإنجيل

يذكر القرآن كلمة إنجيل 12 مرة.

آل عمران 3: 3-5 " نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ … إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَىٰ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ "

نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ … إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَىٰ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ

المائدة 5: 46-47 "وَقَفَّيْنَا عَلَىٰ آثَارِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فِيهِ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ".

المائدة 5: 68-69 "قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَىٰ شَيْءٍ حَتَّىٰ تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ … إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَىٰ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ".

بعد كل ما قاله القرآن عن الكتاب المقدس ... من غير أو بدل أو حرف الكتاب المقدس؟ متي؟ لماذا ا؟ كيف؟ و أين؟

ينسى البعض أن التوراة والزبور هما نفس الكتب التي يستخدمها اليهود والمسيحيين اليوم، لذا يجب أن يوافق اليهود والمسيحيين على ما يجب تغييره ومنطقيا هذا أمر مستحيل. بعض المسيحيين دفعوا أرواحهم بسبب معتقداتهم وإيمانهم، فهل يمكن أن يضحوا بحياتهم من أجل شيء محرف أو مبدل؟ هذا مستحيل وغير منطقي…

السؤال الذي يجب أن يطرح: من أقوى الله أو البشر؟ بالنسبة إلى القرآن يقول أن التوراة والزبور (المزامير) والإنجيل جميعها موحاة من الله وكلمته (الذكر) فمن المستحيل تغييرها أو تبادلها أو استبدالها أو تحريفها؟

إذا سمح الله بتغيير التوراة وزبور والإنجيل وعدم حمايتها، كيف سيحمي القرآن من التغيير والتبديل والتحريف؟

More Stories
الوصايا العشر في التوراة والإنجيل والقرآن
العربية