"إذا كانت المسيحية شيئًا صنعناه، بالطبع كان بإمكاننا أن نجعل الأمر أكثر سهولة. لكنه الأمر ليس كذلك. لا يمكننا التنافس، ببساطة، مع أناس يخترعون الديانات. كيف يمكننا؟ نحن نتعامل مع الحقائق. بالطبع أي شخص يمكن أن يكون بسيطًا إذا لم يكن لديه حقائق عليه التعامل معها" (سي أس لويس)

يشهد القرآن أن المسيحيين موحدين وليسوا كفارا (العنكبوت 29: 46 ، آل عمران 3: 113-114 ، المائدة 5: 82 ، آل عمران 3: 55)

لفهم من هو الله، من الجيد استخدام بعض الدلالات التوضيحية:

1- الشكل الهندسي للثالوث موجود في مثلث. الزوايا الثلاثة لا تنفصل ومتزامنة.

2- قارن أوغسطينوس بين الثالوث والحب الذي ينطوي على المحب، والمحبوب، وروح المحبة بينهما.

3- الوقت في حد ذاته يتكون من الماضي والحاضر والمستقبل.

4- النار تولد الحرارة والضوء. وبالتالي النار مع الضوء والحرارة شيء واحد.

5- من الناحية الرياضية، يمكن للمرء مقارنة الثالوث من خلال المعادلة 1 × 1 × 1 = 1.

تقدم هذه الآية طبيعتي عيسى المسيح (سلامه علينا):

"يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ ۚ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ۖ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ ۚ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ ۚ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ ۘ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا."

تقدم هذه الآية طبيعتي عيسى المسيح (سلامه علينا)::

الإنسانية: ابن مريم ورسول الله

الإلهية: المسيح، كلمته (الله) وروحه منه

تقول هذه الآية أيضًا أن الله لديه::

1- شخصية:رسول الله (الأب) الله موجود بذاته

2- كلمة:وكلمته (الابن) ناطق بكلمته

3- روح:وروح منه (الروح القدس) حي بروحه

من المهم أن نرى أن الآية تقول: "وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ". أي ثلاثة تشير الآية إليهم؟ نحتاج أن يجيب القرآن على هذا السؤال!

في سورة المائدة 5: 116 "وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ ۖ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ ۚ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ ۚ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ."

الثلاثة الذين يشير إليهم القرآن هم: الله ، مريم وعيسى. هل هذا ما نعتقد؟ لا، ما نؤمن به هو الله الآب والابن والروح القدس.

سورة آل عمران 3: 39 تشرح من هو عيسى المسيح (سلامه علينا) "فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَىٰ مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ."

"روى العوفي وغيره عن ابن عباس. وقال الحسن وقتادة وعكرمة ومجاهد وأبو الشعثاء والسدي والربيع بن أنس، والضحاك، وغيرهم في هذه الآية: (مصدقا بكلمة من الله) أي: بعيسى ابن مريم، قال الربيع بن أنس: هو أول من صدق بعيسى ابن مريم، وقال قتادة : وعلى سننه ومنهاجه. وقال ابن جريج: قال ابن عباس في قوله: (مصدقا بكلمة من الله) قال: كان يحيى وعيسى ابني خالة، وكانت أم يحيى تقول لمريم: إني أجد الذي في بطني يسجد للذي في بطنك فذلك تصديقه بعيسى: تصديقه له في بطن أمه، وهو أول من صدق عيسى، وكلمة الله عيسى، وهو أكبر من عيسى عليه السلام، وهكذا قال السدي أيضا." لماذا يجب أن ييسجد طفل في بطن أمه لطفل آخر بطن أصغر حتى أنه أصغر منه؟

في سورة آل عمران 3: 45 "قالت الملائكة إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ."

قال محيي الدين العربي: "الكلمة من الناحية الميتافيزيقية ... وهي مرادفة للعقل الإلهي أو العلم الإلهي. ولما كان الحق لا يعقل مغايرا لذاته، وعقله ذاته عقل لجميع الأشياء، كانت حقيقة الحقائق عقلا وعاقلا ومعقولا، وعلما وعالما ومعلوما. فهي الحق متجليا لنفسه في نفسه في صور العالم المعقول" (فصوص الحكم ص 38). كما قال إن الكلمة هي الشخص الإلهي.

أليس هذا ما يعلمه الإنجيل في يوحنا 1: 1-5 ، 14 "فِي ٱلْبَدْءِ كَانَ ٱلْكَلِمَةُ، وَٱلْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ ٱللهِ، وَكَانَ ٱلْكَلِمَةُ ٱللهَ. هَذَا كَانَ فِي ٱلْبَدْءِ عِنْدَ ٱللهِ. كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ، وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ. فِيهِ كَانَتِ ٱلْحَيَاةُ، وَٱلْحَيَاةُ كَانَتْ نُورَ ٱلنَّاسِ، وَٱلنُّورُ يُضِيءُ فِي ٱلظُّلْمَةِ، وَٱلظُّلْمَةُ لَمْ تُدْرِكْهُ. ... وَٱلْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا وَحَلَّ بَيْنَنَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْدًا كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ ٱلْآبِ، مَمْلُوءًا نِعْمَةً وَحَقًّا."

التصنيفات: Studies

0 تعليقين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

العربية
English Español Português do Brasil فارسی Français العربية